عرض « سندريلا » الخميس 08 أوت 2019

الدورة 55 لمهرجان قرطاج الدولي

عرض « سندريلا »

الخميس 08 أوت 2019

المسرح الروماني بقرطاج

لا يتفق المؤرخون في تحديد تاريخ ظهور قصة « سندريلا ». ثمة من يرجح أن الحكاية ظهرت في القرن السادس قبل الميلاد لكن بشكل مغاير موضوعها خادمة طيبة تخلفت عن حضور احتفال شعبي فقد تحملت مسؤولية تقصير زميلاتها الخادمات اللاتي التحقن بالاحتفال وقضت هي وقتها في التنظيف. عطف « نسر » عليها فسرق حذاءها ووضعه أمام الملك الذي طلب رؤية صاحبته. فحظيت الخادمة الطيبة برؤية الملك الذي أعجب بها وتزوجها

تطورت القصة فيما بعد. ترجمت إلى لغات كثيرة. عشقها ملايين الأطفال جيلا بعد آخر. حولتها « دزني » إلى فيلم وسلسلة كرتونية في أكثر من نسخة. أنتجت ككوميديا موسيقية في أكثر من نسخة أيضا آخرها قدمت في عرضها ما قبل الأول على ركح المسرح الروماني بقرطاج ليلة الخميس 08 أوت 2019 ضمن فعاليات الدورة 55 لمهرجان قرطاج الدولي بحضور جمهور كبير العدد نسبة كبيرة منه من الأطفال الذين أحبوا « سندريلا » فهي الطيبة الجميلة التي جوزيت خيرا لأنها لم تفعل سوى الخير في حياتها. واجهت الظلم وصبرت عليه وهي الفقيرة، اليتيمة.

كانت ليلة مختلفة في المسرح الروماني بقرطاج. وجود الأطفال بأزيائهم الجميلة وضحكاتهم العفوية وأسئلتهم التي لا تنتهي جعل الليلة الصيفية مبهجة.

كانت نظراتهم تتابع الحكاية وبناءها بدهشة. كانت وجوههم منشرحة، ضاحكة وهي ترى شخصيات القصة ترقص وتغني بأزيائها الجميلة وألوانها الزاهية

ومن أجل جمهور قرطاج من الأطفال، قدم سهرة « سندريلا » ثلاثة أطفال: « شمس الفارحي » (11 سنة) باللغة العربية، « شهد حواشين » (10 سنوات) باللغة الإنجليزية، و »عزيزة بالحاج » (09 سنوات) باللغة الفرنسية.

و »سندريلا » الكوميديا الموسيقية التي شاهدناها على ركح المسرح الروماني بقرطاج ليلة الخميس 08 أوت 2019 هي واحدة من النسخ الفرنسية ستنطلق عروضها في فرنسا وجولتها في العالم بداية العام القادم (2020)

وقد حافظ العرض على الحكاية الأساسية: قصة « سندريلا » الجميلة الطيبة واليتيمة التي تساعدها الساحرة في الذهاب إلى حفل الأمير على أن تعود قبل منتصف الليل. تفقد حذاءها بسبب ارتباكها عندما سمعت دقات الساعة فيكون الحذاء سببا في عثور الأمير عليها ليتزوجها

لكن مع الخط الرئيسي للقصة، تمت إضافة الكثير من الخطوط الدرامية لشقيقات السندريلا وعائلتها والمجتمع وصوت الحق المناصر لحقوق المرأة والفقراء والمهمشين

في الملابس كان استحضار « ألويز مارشيل » لزمن الحكاية ناجحا. فهو زمن غير محدد لكنه بعيد مع مراعاة جمهور الكوميديا الموسيقية من الأطفال في اختيار ألوان مبهجة بين السماوي والوردي وتدرجات الأصفر

في الإخراج والكوريغرافيا نجد اسمين فرنسيين شابين هما « تيو أغات » و »إيلينامو موناساريو »، في الفيديو « جون ميشال رابو » والموسيقى ل »برنار بولي »

previous arrow
next arrow
ArrowArrow
Slider
FEATURE POST