L’engagement et la responsabilité so-ciétale du Festival international de Carthage se poursuivent avec un con-cert caritatif au profit des personnes at-teintes du cancer.
Le 2 août, l’artiste libanais Rayan re-trouvera son public après plus de 10 ans d’absence. Figure emblématique de la scène musicale arabe des années 2000, il a connu un succès fulgurant grâce à ses balades romantiques, sa voix chal-eureuse et son charisme.
Parmi ses tubes qui ont marqué plus d’une génération figurent “Ahla gha-ram” et “Hekyo eyneyk” et “Kanet rouhi”. Ses clips cumulent des dizaines de millions de vues sur les plateformes.
Bien plus qu’un rendez-vous musical, cette “soirée d’art et de nostalgie” est une rencontre d’émotions, de générosité et de partage.
Elle confirme le rôle de la culture com-me levier essentiel au service des val-eurs de solidarité et d’humanité, car l’art est encore plus beau lorsqu’il fait naître l’espoir.
حينمــا تتقاطــع الثقافــة والفنــون مــع المشــروع المجتمعــي، تتجــاوز الموســيقى جمالياتهــا لتتحــول إلــى فعــل تضامنــي، وهــو مــا يتجلــى في عــرض الفنــان اللبنانــي ريــان الــذي يلتقــي جمهــور مهرجــان قرطــاج الدولــي في حفــل يحمــل بعــدًا إنســانيًا، تعــود مداخيلــه لمرضــى الســرطان.
اســتطاع ريــان منــذ انطاقتــه ســنة 2004 أن يفــرض حضــوره بصــوت رومانســي دافــئ وأداء يجمــع بــن الإحســاس والطــرب.
وقــد شــكّلت أغنيــة «أحلــى غــرام» نقطــة التحــول في مســيرته، قبــل أن يواصــل بنــاء رصيــده الفنــي بأغــانٍ لاقــت انتشــارا واســعا، مــن بينهــا «حكيــو عينيــك» و«كانــت روحــي» و«ويــن بــروح»، وهــي أعمـال رسـخت صورتـه كأحـد الأصـوات اللبنانيـة التــي راهنــت علــى الكلمــة العاطفيــة واللحــن الســلس، مــع المحافظــة علــى مســاحة واضحــة لحضــور صوتــه.
ويتميّــز ريّــان بخامــة صوتيــة مرنــة تجمــع بــن الرقــة والقــوة، وتمنحــه قــدرة علــى الانتقــال بساســة بــن المقامــات الشــرقية والتوزيعــات الموســيقية الحديثــة، مــع حفاظــه علــى الطابــع الطربــي الــذي يميــز أداءه.
وبعــد غيــاب عــاد إلــى الســاحة الفنيــة بمجموعــة مــن الأغانــي المنفــردة، مــن بينهــا «قــرارst صــح» و«أنـا الكبيـر» و«قلبـك حجـر»، إلـى جانـب الأغنيـة الوطنيــة «عــم يبكـي لبنـان.»
يعــود ريــان إلــى المســرح الأثــري بقرطــاج بعــد اكثــر مــن عشــرة ســنوات في ســهرة تســتعيد أبــرز محطــات مســيرته، وتمتــزج فيهــا النوســتالجيا بالطرب، وتحمل في الوقت نفسـه رسـالة إنسـانية تجعــل مــن الموســيقى وســيلة لأمــل والتضامــن.
Ticket Prices
Gradins
60DT
Chaises
90DT

